
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
توجيهات السيد الرئيس /بشار الأسد/ خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للجنة المركزية للحزب بتاريخ /4/ /تشرين الثاني/ /2009/
ترأس السيد الرئيس /بشار الأسد/ الاجتماع الدوري للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في مبنى القيادة القطرية. وقدّم الرئيس /الأسد/ عرضاً سياسياً شاملاً، أكد فيه أن /سورية/ تجني اليوم فوائد ماحققته باتخاذها القرار الصائب بمواجهة الهجمة السياسية الشرسة التي تعرضت لها، والتمسك بمصالحها الوطنية والقومية وكرامتها، مشدداً على أن النجاحات التي تحققت يجب ألا تؤدي الى التراخي، بل العمل لتعزيز الصمود.
وفي موضوع السلام والمفاوضات غير المباشرة مع /اسرائيل/، أوضح سيادته أن /سورية/ أثبتت أنها جادة في تحقيق السلام، في حين ظهر جلياً أن /اسرائيل/ هي الطرف الذي لايريد السلام، مؤكدا أن /سورية/ ليس لديها شروط لتحقيق السلام، بل حقوق لن تتنازل عنها، مشيراً الى أن /اسرائيل/ لاتريد وسيطاً نزيهاً وموضوعياً مثل الوسيط التركي. كما وتطرّق السيد الرئيس /الأسد/ الى موضوع الاستيطان الاسرائيلي، مؤكداً أن المطلوب ليس إيقاف الاستيطان فحسب، بل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة.
وحول الموقف الأمريكي، قال الرئيس /الأسد/: إن الأمريكيين تراجعوا عن سياسة الإملاءات لصالح الحوار، وإن العلاقات بين البلدين هي أفضل من قبل لكن علينا ألا نفرط بالتفاؤل.
وفي موضوع /العراق/، أكد الرئيس /الأسد/ أنه لابد من دور للقوى الوطنية والقومية لتحقيق أهداف الشعب العراقي، وإنجاز المصالحة الوطنية على أسس راسخة. كما وثمّن الرئيس /الأسد/ الدور التركي في المنطقة، موضحاً أن التوجه السياسي التركي لايرتبط بحزب العدالة والتنمية الحاكم فقط، بل يقوم على أساس شعبي. ووصف الرئيس /الأسد/ العلاقات مع /إيران/ بالممتازة، وأكد أنها لم تتغير، ولم تتلبد سماؤها بالغيوم، الأمر الذي لايتناقض مع وجود وجهات نظر قد لاتتطابق في مواضيع عديدة.
وفي الموضوع اللبناني، أعاد الرئيس /الأسد/ التأكيد على ثوابت الموقف السوري الداعم لوحدة /لبنان/ الوطنية، وحرص /سورية/ على سيادته واستقلاله، معرباً عن أمله تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية قريباً. وشدد سيادته على ضرورة المصالحة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التعنت والغطرسة الاسرائيلية، وقال: إن /سورية/ تدعم هذه المصالحة، بما يوحد جهود مقاومة الاحتلال والتصدي لمشاريعه العدوانية وخططه التهويدية. واعتبر السيد الرئيس أن العلاقات العربية- العربية أفضل حالياً من الفترة السابقة، مؤكداً حرص /سورية/ على تعزيز هذه العلاقات بما يخدم المصالح العليا للأمة العربية.
وتحدث الرئيس /الأسد/ عن موضوع الشراكة مع /أوروبا/، مؤكداً أنها موضوع تقني، وأن /سورية/ تقوم بدراسته لترد عليه وفق مصالحها الوطنية.
وفي الوضع الداخلي، تحدث السيد الرئيس /بشار الأسد/ عن عدد من الإجراءات التي تتم لدفع مسيرة الإصلاح والتطوير، ولاسيما الإصلاح الإداري، مشيراً الى أن الواقع يحمل تحديات جدية تتطلب إنجاز خطوات مهمة في إصدار عدد من التشريعات، وتعديل بعض القوانين، والتأكيد على تنظيم عملية الاستثمار وتطويرها ودفع عجلتها على كافة المستويات، مؤكدا أهمية دعم القطاع العام وإصلاح مؤسساته، وترسيخ دوره بما يرسخ قوة الدولة وحضورها في كافة مجالات الحياة، مشيراً الى الإبقاء على سياسة الدعم وتدخل الدولة بما يكفل استقرار المجتمع وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي مجال العمل الحزبي، أوضح السيد الرئيس أهمية الاجتماعات الحزبية في مختلف المؤسسات، على أساس من الجدية والمتابعة ووضوح الهدف وأسلوب تحقيقه، مؤكداً على أن العمل الحزبي البنّاء هو الذي ينطلق من وضع الأسس والمعايير من خلال الانخراط بين الجماهير، مشيراً الى أهمية مراجعة خطوات العمل، ومتابعة تنفيذ المقترحات والتوصيات، مؤكدا أن عمل اللجنة المركزية ينطلق أساساً من وضع الرؤى والاستراتيجية، ومتابعة تحقيق ذلك مع المؤسسات الحزبية الفرعية.