
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
كلمة السيد الرئيس /بشار الأسد/ خلال زيارته الى البرازيل، 30 حزيران- الأول من تموز، 2010
برازيليا-سانا
أقام الرئيس البرازيلي /لويس اغناسيو لولا دا سيلفا/ والسيدة عقيلته مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس /بشار الأسد/ والسيدة عقيلته والوفد المرافق تبادلا خلالها الكلمات، وأكدا على تعزيز التعاون على جميع المستويات والتطلع لتحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات وفتح آفاق لزيادة الاستثمارات بين البلدين.
وعبر الرئيس /الأسد / في كلمته عن شكره وتقديره العميق لحفاوة الاستقبال، مبديا إعجابه الكبير بالطبيعة الساحرة في البرازيل، والتي يزيدها تألقا شعبها الحيوي والمضياف الذي ذاع صيته في عالمنا العربي ليس بسبب السمعة العالمية للمنتخب البرازيلي في كرة القدم، وما يحظى به من شعبية كبيرة فقط بل لمواقف البرازيل المتميزة بالموضوعية من مختلف قضايا العالم.
وأضاف الرئيس /الأسد /: يرتبط شعبانا بعلاقات تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأ المهاجرون بالبحث عن فرص جديدة خارج بلدهم الأم نتيجة الظروف الحرجة التي كان يمر بها وطنهم آنذاك فوجدوا في البرازيل ضالتهم المنشودة، وعاشوا في ربوعها بأمان واستقرار. ولقد أخلص السوريون للبلد الذي احتضنهم، حيث تفاعلوا مع المجتمع البرازيلي المتنوع وأغنوه واغتنوا به وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من نسيجه، من دون أن يتخلوا عن تراثهم الأصلي الغني، ودون أن يقطعوا جذورهم العميقة مع وطنهم الأم، وقد تبؤوا مناصب رفيعة في البرازيل. وهذا إن دل على شيء فعلى الانفتاح الكبير الموجود في المجتمع البرازيلي، وكذلك الإصرار الكبير من قبل هؤلاء المهاجرين على بناء وطنهم الجديد والعمل على رفعته وتطوره.
وقال الرئيس /الأسد /: لعل العلاقات التاريخية التي تربط شعبينا والرغبة المشتركة تكون الحافز الأكبر في تطوير علاقاتنا السياسية والاقتصادية، مضيفا أنه رغم المستوى المميز الذي قطعته علاقات البلدين على المستوى السياسي، وخاصة بعد الدور الكبير الذي بدأت تلعبه البرازيل خلال الثماني سنوات الماضية، وتحديدا بعد انتخاب الرئيس لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل، وزيارته إلى سورية والمنطقة في عام 2003 لا تزال الأرقام في الميزان التجاري متواضعة، وإننا نتطلع من خلال هذه الزيارة أن نحقق نقلة نوعية في علاقاتنا على جميع المستويات، وفي مختلف المجالات، ولاسيما أن الإرادة موجودة والقاعدة الشعبية خصبة وواعدة. كما أن الظروف اليوم من خلال دور البرازيل ودور سورية كل في منطقته ملائمة أكثر من أي وقت مضى للسير بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى.
وأضاف الرئيس /الأسد /: أن أهم ما يمكن القيام به لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية إنشاء خط بحري مباشر لتسهيل التبادل الاقتصادي والتجاري ودعم وتنشيط الخط التجاري الجوي ما بين البرازيل ومنطقتنا، ولكنه لا يصل حاليا إلى دمشق، إضافة إلى دراسة إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرة ما بين سورية ودول الميركوسور. وكانت إحدى النقاط التي تحدثنا بها اليوم أنا والرئيس لولا دا سيلفا، وهي من العوامل التي تساعد على دعم العلاقة على المستوى الثنائي بين سورية والبرازيل وأيضا مع القارة اللاتينية بشكل عام.
واعتبر الرئيس /الأسد / أن منطقة الشرق الأوسط ودول أميركا اللاتينية تلتقيان بالكثير من العوامل والظروف المشتركة التي أدت الى تقارب في الرؤى ووجهات النظر تجاه معظم القضايا، وأن هذا التقارب كان جليا في المواقف البرازيلية الموضوعية من قضايانا الشائكة.
وقال الرئيس /الأسد /: إن الشعب العربي ينظر بكثير من التقدير لمواقف البرازيل من القضايا المختلفة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية والاساس والتي يعتبر حلها منطلقا لحل قضايا عدة في الشرق الاوسط والعالم موضحا أن الشعب العربي لن ينسى موقف البرازيل من الحرب التي شنت على العراق في عام 2003 والتي لا تزال اثارها المدمرة موجودة حتى اليوم.
وأشار الرئيس /الأسد / إلى أن تنسيق الجهود العربية والأمريكية اللاتينية في المحافل الدولية سيساهم في المرحلة القادمة في إيجاد الحلول لمشاكلنا وقضايانا من خلال رؤية موضوعية للواقع بعيدا عن التضليل وتلفيق الأكاذيب، كما حدث عندما شنت الحرب على العراق بحجة وجود اسلحة دمار شامل وكما يحاول البعض الآن في هذه المرحلة تكرار ذلك السيناريو في العديد من القضايا الدولية.
ولفت الرئيس /الأسد / إلى أن سورية تثمن الدور الإيجابي الذي لعبته البرازيل وتركيا في التوصل الى اتفاق قبلت ايران بموجبه مبادلة الوقود النووي بينها وبين الغرب على الأراضي التركية مبينا أن هذا الاتفاق يعتبر أساسا لحل الأزمة سلميا عن طريق الحوار، بدلا من التهديد بسياسة العقوبات غير المجدية.
وقال الرئيس /الأسد /: إن إيران أثبتت جديتها وحسن نيتها ومهدت الطريق للثقة بسلمية برنامجها النووي، في حين لا تزال إسرائيل تتباهى بترسانتها النووية مهددة الأمن والسلم في منطقتنا.
وأكد الرئيس /الأسد / أن سورية آمنت ولا تزال بأن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، ليس في الشرق الأوسط فحسب، وإنما في مناطق أبعد من العالم مشيرا إلى أن العرب أثبتوا حسن نواياهم وقدموا مبادرة السلام العربية لتحقيق سلام دائم وشامل مع إسرائيل. كما بذلت سورية جهودا حثيثة بالتعاون مع تركيا لدفع عملية السلام، فضلا عن الجهود التي قامت بها البرازيل في هذا الخصوص إلا أن كل هذه المحاولات كانت تصطدم دائما بالرفض الإسرائيلي للسلام ومقابلته بالمزيد من الحروب، فكان العدوان على لبنان عام 2006 ، والعدوان على غزة عام 2008 ، حيث سقط الآلاف من الأبرياء والاستيطان لا يزال متواصلا والقدس المحتلة تتعرض لمحاولات التهويد، وآخر الانتهاكات هو الهجوم على السفينة التركية التي تحمل مواد إغاثة إنسانية للمواطنين في غزة والذي أثبت أن إسرائيل غير مستعدة بعد للسلام.
وقال الرئيس /الأسد /: بالرغم مما تفعله إسرائيل، فإن سورية ستظل تعمل لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية حتى استعادة حقوقها كاملة، وعلى رأسها الجولان المحتل، معربا عن تقديره لمواقف البرازيل المؤيدة لحق سورية باستعادة الجولان لافتا إلى أن سورية تعول كثيرا على الدور البرازيلي في المحافل الدولية لدعم قضاياها وبنفس الوقت تدعم حصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن وترى في ذلك خطوة صحيحة في مشروع إصلاح هيئة الأمم المتحدة والتخلص من سياسة القطب الواحد والسير باتجاه نظام عالمي متعدد الأقطاب يكون أكثر احتراما للقانون الدولي وأكثر عدلا وإنصافا في علاقاته الدولية.
وجدد الرئيس /الأسد / شكره للرئيس البرازيلي على حفاوة الاستقبال متمنيا للشعب البرازيلي المزيد من التقدم والازدهار وأن يحقق منتخب البرازيل لكرة القدم الذي يخوض مباريات المونديال في جنوب إفريقيا المزيد من النجاحات.
من جهته، رحب الرئيس البرازيلي بالرئيس /الأسد / والوفد المرافق وقال إن زيارته للبرازيل هي أول زيارة لرئيس سورية التي قدمت الكثير لتشكيل الأمة البرازيلية عبر توافد المواطنين السوريين إلى البرازيل منذ أكثر من مئة وثلاثين عاما عندما اجتازوا البحار وقدموا للعمل وبلغ عددهم في البداية أكثر من مليون ونصف المليون شخص وأعطوا موروثا ثقافيا للبرازيل والآن منهم المهندسون والفنانون والسينمائيون.
واعتبر الرئيس لولا داسيلفا أن زيارة الرئيس /الأسد / للبرازيل تكتسب أبعادا مختلفة وتسهم في تبادل الخبرات والاتفاقيات العملية وتفتح مجالا وفرصا لزيادة الاستثمارات وتنمية العلاقات بين البلدين بشكل لائق وبأسلوب تجاري ديمقراطي ومتوازن إضافة لصياغة علاقة متينة بين دمشق وبرازيليا لافتا إلى زيارته إلى دمشق عام 2003.
وعبر لولا داسيلفا عن أمله بمواصلة تحسين العلاقات بين بلاده والعالم العربي وأمريكا الجنوبية وصولا إلى التفاهم الكامل مئة بالمئة والعمل سويا لإقامة عالم أفضل.
وحول أزمة الشرق الأوسط قال الرئيس البرازيلي: يجب ألا يظل سكان هذه المنطقة محكومين بالعيش بهذه الطريقة بين غالب ومغلوب بل يجب أن يعيشوا بسلام واتفاق.
وأشار لولا دا سيلفا إلى أنه ليس من باب المصادفة أن تكون زيارته إلى دمشق هي الزيارة الأولى للشرق الأوسط مؤكدا أن سورية بلد لا يمكن استبعاده أو الاستغناء عنه لاتخاذ أي قرار ولافتا إلى التعاون الذي يجمع بلاده بكل من سورية ولبنان منذ عام 2006 .
وطالب لولا دا سيلفا بالبحث عن أسس أكثر عدلا لحل الصراع في الشرق الأوسط، معربا عن تأييد بلاده لأي مبادرة سلام تؤدي لعودة الجولان السوري المحتل إلى سورية ودعمها لقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للعيش وآمنة يعيش سكانها بكرامة وإن بلاده تتعاون مع سورية من أجل هذه الأهداف ولمساعدة الفلسطينيين.
وأكد الرئيس البرازيلي أن بلاده تدين الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بنفس الطريقة التي أدانت بها الإرهاب وتعتبر أن هذا الحصار لا يؤدي إلى السلام واصفا الهجوم على سفن أسطول الحرية التي كانت متوجهة إلى غزة للقيام بواجب إنساني وهو كسر الحصار بغير الإنساني.
وعبر الرئيس لولا دا سيلفا عن استعداد بلاده للمساهمة في جهود كسر الحصار وتقديم مواد البناء لأبناء غزة لبناء المدارس وإنشاء المشاريع التي يحتاجها السكان.
وجدد الرئيس البرازيلي الشكر لسورية على ما قدمته للبرازيل متمنيا لها تحقيق المزيد من التقدم.
و في وقت لاحق من اليوم التالي التقى السيد الرئيس /بشار الأسد/ والسيدة عقيلته في مدينة / ساوباولو/ المئات من أبناء الجالية السورية في البرازيل ، حيث ألقى سيادته كلمة قال فيها إنه ليس من السهل قطع أكثر من 10 آلاف كيلومتر لزيارة أميركا الجنوبية، ولكن عندما نصل إليها نكتشف أن شيئاً فيها ينتمي إلينا من جانبين: أولها الشعب البرازيلي وطباعه المتشابهة مع طباعنا، والجانب الآخر هو وجود الجالية نفسها في المواقع الرسمية في البرازيل.
وأشار الرئيس /الأسد/ إلى أهمية دول أميركا الجنوبية بالنسبة للمنطقة العربية وخاصة البرازيل كونها الدولة الأكبر، مؤكداً أن زيارته إلى البرازيل والتي تأتي ضمن إطار جولة في عدد من دول أميركا الجنوبية لها ثلاثة محاور هي السياسة والاقتصاد والجالية، معتبرا سيادته أن سورية تفخر بالجالية ليس فقط لنجاحها وتميزها بل أيضاً لقدرتها على الاندماج مع المجتمع الجديد الذي تعيش فيه دون أن تبتعد عن تقاليدها الأصلية، أي أنها ما زالت موالية لوطنها الأصلي كما هو ولاؤها لوطنها الحالي، وهذا ما أكسب الجالية في أميركا الجنوبية محبة الشعب.
وأضاف الرئيس /الأسد/ أن هذا الوفاء والنجاح كان العامل الأساسي في الحفاظ على المواقف السياسية لبلدان أميركا الجنوبية، وهكذا كانت تأتي الوفود من قارة بعيدة، مسافات شاسعة ولكنها تفهم تماماً ما الذي يحصل في المنطقة، فلذلك دور الجالية، كما كان عبر التاريخ، هو دور هام من شأنه أن يساعد في توطيد العلاقات بين البلدين الصديقين وخاصة في ظل العلاقة الجيدة بين سورية والبرازيل على المستوى الحكومي والعلاقات الخاصة مع الرئيس لويس اغناسيو لولا داسيلفا.
و قال الرئيس /الأسد/ إن الجالية السورية في البرازيل ودول أميركا الجنوبية تمثل حالة خاصة فهي أتت من بلد لديه حضارة تعتبر من أقدم الحضارات في العالم، وجاءت إلى منطقة حضارية أيضاً فكان من مهامها الدمج بين الحضارتين، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل بهذا الاتجاه في المرحلة المقبلة من أجل الأجيال القادمة، وخاصة في ظل تواجد أبناء الجالية في كل مكان من هذا البلد إن كان على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو التنموي أو البناء.
وحول أميركا اللاتينية، قال الرئيس /الأسد/ إن هذه المنطقة بشكل عام، والبرازيل بشكل خاص، احتضنت أجداد الجالية الأوائل عندما أتوا في القرن التاسع عشر في الهجرات الأولى وفي ظل ظروف صعبة جداً كانت تمر بها منطقتنا العربية. ولم تتعامل معهم بأي تمييز، وفتحت لهم الأبواب بغض النظر عن العرق والدين والمذهب ليكونوا متكافئين في فرص العمل مع اخوتهم من أبناء الوطن الأصليين. وبالرغم من المسافات الكبيرة في ذلك الوقت، وعدم وجود وسائل اتصال فإن البرازيليين كانوا يقفون ليس فقط مع الوافدين السوريين كأصحاب حاجات بل وقفوا مع القضايا العادلة لهؤلاء.
وقال الرئيس /الأسد/ إنه وبالرغم من الإهمال الكبير للحكومات العربية خلال العقود الطويلة لأميركا الجنوبية فهي تقف سياسياً مع قضايا العرب العادلة دون تردد، مشيراً إلى أن القمم العربية - الأميركية الجنوبية مهمة ولكن لا تعطي نتائج ملموسة ويجب البحث عن أفكار عملية لتطوير العلاقة بين المنطقتين.
وأوضح الرئيس /الأسد/ أن سورية لا بد أن تكون جزءاً من ديناميكية هذا العالم. ولذلك فإن العلاقة مع دولة كبرى كالبرازيل أو مع دول الميركوسور أو مع أميركا الجنوبية هامة على الرغم من المسافة التي تفصل بين المنطقتين، والتي تعتبر عقبة ولكن يقابلها وجود جالية تعتبر ميزة لأنها تستطيع أن تكون الرابط بين المنطقتين عبر الدور الذي تلعبه هذه الجالية، حيث أنه لا يوجد جسر في العالم بين بلدين أو بين شعبين أقوى من الجسر البشري.
وأوضح الرئيس /الأسد/ أن القمم العربية - الأميركية الجنوبية هامة لكنها لا تخلق علاقة حقيقية بين دول أميركا الجنوبية وبين منطقتنا العربية وبالتحديد مع سورية، مؤكداً أن العلاقات مع هذه المنطقة وخاصة البرازيل يجب أن تكون جيدة بشكل أساسي عبر الجالية السورية المنتشرة في دول أميركا الجنوبية والتي لا يمكنها أن تلعب هذا الدور إذا لم تكن على تواصل مع وطنها الأصلي وفي الوقت ذاته إذا لم تكن ناجحة في وطنها الجديد وإذا لم يكن أبناؤها على علاقة طيبة مع المجتمع الجديد من خلال التقيد بالأنظمة والقوانين، مؤكداً سيادته أنه يتوجب على أبناء الجالية السورية في البرازيل أن يقوموا بعملية تحريض للمصالح المشتركة بين البلدين من خلال الأعمال والمشاريع الاستثمارية. كما أن هناك جانبا مهما هو جانب اللغة حيث أن الجالية تحمل ثقافتين وبحاجة للغتين لحمل هاتين الثقافتين ولذلك لابد من تعلم اللغة العربية وبناء مدرسة لتعليم اللغة للأجيال الشابة التي لم تتعلم لغتها الأم، مشيراً إلى استعداد سورية للمساعدة في هذا المجال بحسب الأفكار التي تطرح من قبل الجالية.
وشدد الرئيس /الأسد/ على أهمية دعم كل من يدعم العلاقة بين سورية والبرازيل التي كانت دائماً جيدة، ولكنها شهدت المزيد من التطور وخصوصاً بعد زيارة الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا إلى سورية في العام 2003.
وختم الرئيس الأسد بالقول إن جميع الدعوات التي تضمنتها كلمته إلى أبناء الجالية السورية هي موجهة أيضاً إلى المغتربين اللبنانيين.
بعد ذلك جال السيد الرئيس والسيدة عقيلته بين جموع الجالية وتبادلا الحديث معهم حول أوضاعهم والأفكار المقترحة لتعزيز روابطهم بالوطن الأم سورية.