
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مؤتمر صحفي مشترك للسيد الرئيس /بشار الأسد/ و رئيس الوزراء التركي / رجب طيب أردوغان/، /اسطنبول/ بتاريخ /7/ /حزيران/ /2010/
اسطنبول/7/6/ سانا
أجرى السيد الرئيس بشار الأسد بعد ظهر اليوم مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول0 وقال الرئيس الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان : انقل تضامن الشعب العربي السوري مع شقيقه الشعب التركي بفقدانه أبناء وأخوة أعزاء فقدوا حياتهم في حادث اجرامى بشع دفاعا عن قضية عادلة ودفاعا عن شعب مظلوم فهم شهداء والشهداء في الجنة وان هؤلاء الإخوة والأبناء الذين فقدتهم تركيا هم إخوة لنا لكننا لا نعرفهم ولم نلتق بهم ولكن شعورنا تجاه فقدانهم هو كشعورنا تجاه فقدان أي مواطن سوري أو فلسطيني أو أي مواطن عربى.
وأضاف الرئيس /الأسد/: ان ما حصل هو جريمة بشعة وهذا الكلام ليس كلاما سوريا أو تركيا وهناك شبه إجماع في العالم حول وصف ما حصل بالجريمة البشعة وبالتالي ان نقف على المنبر لنقول مرة أخرى بأنها جريمة لا اعتقد بأنه يضيف شيئا للعالم00 والمهم هو أن نعرف ان ما حصل هو ليس مجرد جريمة بل هو جزء من طبيعة إسرائيل التي قامت وبنيت كدولة على دماء الفلسطينيين وما حصل ليس المرة الأولى وليست حادثة تحصل للمرة الاولى0 هذا الشيء بدأ منذ قرن من الزمن تقريبا وما زال مستمرا فما حصل ليس مجرد خطأ ارتكبه جنود أو خطأ في قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية أو ما يسمى المجلس المصغر للحكومة الإسرائيلية، هو حالة تعكس غريزة موجودة لدى إسرائيل بنيت عبر التاريخ .
وقال الرئيس / الأسد/: فإذا لم تكن هذه الحالة أو هذه الجريمة حالة جديدة فالجديد الوحيد في هذه الجريمة انه للمرة الأولى لا يمكن لإسرائيل أن تتهم هؤلاء الأبرياء، وهى دائما تقتل الأبرياء، لكنها لم تتمكن من اتهامهم بأنهم إرهابيون بالرغم من أنها حاولت وادعت ونحن نعرف بان منظمي الرحلة لم يسمحوا حتى باقتناء السكاكين المعدنية تحسبا من اتهام إسرائيلي لاحق أو عذر إسرائيلي بأنهم كانوا يدافعون عن جنودهم، ولكن بكل الأحوال الأكاذيب الإسرائيلية التي بدأت مباشرة بعد الحادثة لم تتمكن من إقناع الاخرين بأنها كانت تدافع أو أنها كانت تمنع إرهابيين من الوصول إلى غزة. إذا هم قتلوا مواطنين أتراك أبرياء لم يكن لهم سوى هدف واحد، هدف انسانى بحت، وهو ليس حتى فك الحصار، وإنما كان مجرد مساعدة رمزية لشعب محاصر يموت موتا بطيئا وهى مساعدات إنسانية للمعوقين وللبناء وللأيتام وللفقراء، لشعب كامل يقتل بشكل تدريجي.
وأضاف الرئيس / الأسد /: لم يسبق عبر التاريخ ان سمعنا ان هناك مواطنا تركيا اعتدى على اسرائيلى، وبنفس الوقت هذه السفينة ليست سفينة مجهولة الهوية وكل العالم يعرف قبل أيام، وأولهم الإسرائيليون بان هناك سفينة تركية فيها متضامنون أتراك سوف يتحركون فإذا هي قامت بعملية قتل مع سبق الإصرار والتصميم بشكل مخطط مسبقا وهذا الشيء أثبتته التحاليل الجنائية التي تمت على جثامين الشهداء في تركيا خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف الرئيس /الأسد/ ان إسرائيل لديها عدة أهداف مما حصل لأسطول الحرية: أولا ان تمنع اى سفينة أخرى أو قافلة من المجيء إلى غزة لان الحديث عن حصار غزة وحصار الفلسطينيين بشكل عام ممنوع بالنسبة للمنطق الاسرائيلى، حتى قتل الفلسطينيين ممنوع الحديث فيه فكان لا بد من القيام بعمل اجرامى لردع الاخرين ولكن هناك جانبا أخر يخص تركيا تحديدا كان لابد لتركيا من ان تدفع ثمنه، انه ثمن تعلقها بالسلام وعملها الجدي والصادق من اجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط والسلام بالنسبة لإسرائيل هو كالجرح المتقيح والملتهب عندما نلمسه يحرض الالم. تركيا لامست هذا الجرح عندما عملت بشكل جدي من اجل تحقيق السلام خلال السنوات الماضية.
وقال الرئيس /الأسد/: ان المبادرة التركية والدور التركي والاستجابة المباشرة والسريعة من قبل سورية للمبادرة التركية فضح إسرائيل أمام العالم واظهر للجميع بان إسرائيل هي من تعرقل السلام وليس الطرف السوري ولا الطرف العربى.
وقال الرئيس /الأسد/ انه كان المطلوب من الأخ رئيس الوزراء التركي ان يقول في نهاية المفاوضات ان المعرقل هو الطرف العربي وليس هجوم إسرائيل على غزة، أو كان عليه ان يكتفي ببضع كلمات مائعة ضبابية ليس لها معنى كالذي اعتدناه من المسوءولين الغربيين: كأن يقول بان الفجوة واسعة بين الطرفين، كالألفاظ التي نعرفها جميعا والمشكلة مع الوساطة التركية هي ان إسرائيل أدمنت على الوساطات المنحازة والإدمان على الوساطات المنحازة هو كالإدمان على المخدرات: عندما نسحب المخدرات من المدمن يصاب بحالة هياج ويمكن أن يقوم باى عمل.
وتابع الرئيس /الأسد/: ان الوساطة التركية النزيهة كانت بمثابة سحب لهذا المخدر من هذا المدمن، وكان لا بد من ان تدفع تركيا ثمن عودة المنطقة إلى وضعها الطبيعي لأنه عندما كنا نتخندق ضد بعضنا البعض كدول تعيش بشكل طبيعي في هذه المنطقة المفترض ان تكون علاقات طيبة بينها، كانت إسرائيل شاذة وكانت هذه الدول ونحن منها سورية وتركيا دولا شاذة، وعندما عادت العلاقات إلى طبيعتها وكما ترون العجلة تسير باتجاه الأمام والعلاقات تتطور بين هذه الدول فنحن أصبحنا طبيعيين وظهر بشكل واضح شذوذ اسرائيل.
وأضاف الرئيس /الأسد/ ان ما حصل في دافوس لم يكن موجها ضد الرئيس أردوغان بل كان موجها ضد الشعب التركي وضد مواقفه ومنها موقفه من حرب العراق عندما رفض الشعب التركي ان تكون تركيا و أراضيها منطلقا لغزو غير شرعي لبلد حر ومستقل وكان الهدف منها الإساءة للشعب التركي و لمواقفه الداعمة لغزة ومحاولاته المستمرة لرفع الحصار ولدعم القوافل التي تذهب لمساعدة الفلسطينيين وكان الهدف منها الإساءة لموقف الشعب التركي الداعم لحكومته في دورها في عملية السلام.
وقال الرئيس /الأسد/: ولذلك لا بد لإسرائيل من ان تعرف بأنها طالما ستبقى محتلة لأراض فانها ستبقى عدوة بديهية لأصحاب تلك الاراضى، وطالما انها ستبقى ضد السلام فهي ستبقى عدوة لكل مناصري السلام. ونحن كشعوب وسكان أصليين لهذه المنطقة نريد السلام، وعندما أقول سكانا أصليين لا اقصد أبدا المستوردين من الخارج فقط الأصليين يعنى الذين يعيشون هنا عبر التاريخ. وإذا كنت اليوم ازور تركيا لكي ندين ونستنكر ما حصل فنحن في سورية لسنا من أنصار الكلام والبيانات نحن من أنصار العمل .ونحن نعلن وابلغنا الأخ الرئيس أردوغان وقبلها في لقائي مع الرئيس التركي عبد الله غل بأننا مستعدون للسير من دون تردد في اى إجراءات تقررها تركيا حكومة وشعبا ردا على هذا الاعتداء ومنعا للعربدة الإسرائيلية وبالحد الأدنى لجنة التحقيق التي تطالب بها تركيا وهى لجنة تحقيق حيادية غير إسرائيلية طبعا كما افترضت إسرائيل بالإضافة لكسر الحصار فإذا كانت هذه الدماء قد هدرت من اجل هدف فليتحقق هذا الهدف وهوءلاء الأشخاص الأتراك ذهبوا لكي يفكوا الحصار ولو رمزيا فلا بد من ان نستمر بالعمل بهذا الاتجاه.
وقال الرئيس /الأسد/ لقد قال آخى رئيس الوزراء أردوغان في احد خطاباته موءخرا ان القدس كاسطنبول وان ما يحصل في الاراضى الفلسطينية كالذي يحصل في الاراضى التركية وانا أقول له ان الدماء العربية والدماء التركية هي دماء واحدة وهذا الشيء ليس شيئا جديدا. هذا الشيء تاريخي واليوم تركيا تقف مع غزة، وتركيا العثمانية منذ أكثر من مئة عام بقليل رفضت إعطاء فلسطين لليهود وهذا الشيء معروف، فإذا نحن نتحدث عن دماء واحدة عبر التاريخ ، دماوءنا واحدة وخاصة بعد ان امتزجت مع دماء اهالى غزة وليس بالضرورة ان يكون التمازج من خلال التماس المباشر وإنما يكون هذا التمازج من خلال القضايا التي تهدر من اجلها هذه الدماء.
وأضاف الرئيس /الأسد/: ان هذا المزيج من الدماء العربية والتركية وخاصة بعد حادثة السفينة سفينة أو قافلة الحرية هو علامة فارقة في تاريخ وجغرافيا المنطقة وانا لا أتحدث عن تاريخ جديد وإنما أتحدث عن تاريخ قديم نستعيده ولكن بشكل عصري وحضاري وبجوانبه المضيئة وليس بجوانبه المظلمة وهذا المزيج هو الذي سيكسر حصار غزة رغما عن أنوف المحاصرين المكسورة أصلا .و هذا المزيج هو الذي سيضع إسرائيل في الحصار،وسوف يضعها في القفص ليس في قفص الاتهام لان اسرائيل ليست متهمة، إسرائيل مدانة بالجريمة ، وليست متهمة سيضعها في قفص الحجر الصحي لكي لا تصيب أحدا بالعدوى سواء من الشعوب أو من الدول.
وأكد الرئيس /الأسد/ ان العلم التركي سيبقى مع العلم الفلسطيني يرفرف مقابل الاراضى والشواطئ الفلسطينية فالعلم التركي الأحمر الذي يرمز لدماء الشهداء والذي سيستمد لونه هذه المرة من دماء الشهداء الأتراك التي هدرت على الشواطئ الفلسطينية سيبقى يرفرف في وجه الإسرائيليين حتى تعود كامل الحقوق لأصحابها .
وختم الرئيس /الأسد/ بنقل التعازي لعائلات الشهداء في تركيا باسم كل عائلة أو نيابة عن كل عائلة في سورية محييا المتضامنين الأتراك الإبطال الذين عادوا إلى بلادهم ومتمنيا للجرحى منهم الشفاء العاجل. كما حيا الرئيس /الأسد/ الشعب التركي الشقيق لمواقفه التاريخية التي اتخذها خلال السنوات الماضية تجاه القضايا التي نواجهها في الشرق الأوسط.
من جهته قال /أردوغان/ انه عقد مع الرئيس الأسد اجتماعا ثنائيا ناقشا فيه موضوعات ثنائية ودولية وبشكل أساسي الاعتداء الاسرائيلى على أسطول المساعدات وتداعياته 0 وأضاف /أردوغان/:ان هذا الاعتداء لم يكن على مواطنين أتراك فقط حيث كان هناك مواطنون من دول مختلفة والعالم برمته رد بصيحة احتجاج عنيفة على ما حدث.
وأدان /أردوغان/ بشدة الاعتداء الذي حدث في عرض البحر على بعد/72/ ميلا من //إسرائيل//على أسطول المساعدات الذي لم يكن مسلحا وكان على متنه نشطاء إنسانيون وهذا ما زاد الوضع سوءا .
وأكد/أردوغان/ ان الهجوم على أسطول الحرية كان عدوانا بربريا استهدف مواطنين أبرياء بشكل يرفضه القانون الدولي والقيم الإنسانية، وخاصة ان سفن الأسطول التي تم الاعتداء عليها من قبل إسرائيل لم تكن تشكل أي تهديد لإسرائيل أو لاى مدني اسرائيلى معتبرا أن مهاجمة إسرائيل للمتضامنين غيرت الوضع في المنطقة حيث لم يكن كما كان قبل هذا الهجوم .
وقال/أردوغان/: ان السفينة /مرمرة/ و/راشيل كورى/ والسفن الأخرى التي تتجه إلى غزة تبحر فقط من اجل السلام ومن اجل الإنسانية ومن اجل غزة فقط .
وأضاف /أردوغان/ :ان استخدام العنف ضد المدنيين لا يمكن تبريره ومثل هذه الحجج الواهية التي تقدمها إسرائيل لا يمكن أن تقنع أحدا واصفا العدوان على أسطول الحرية بالعمل الاجرامى الذي تحاول إسرائيل الآن تغطيته .
وأكد /أردوغان/ ان السياسة الإسرائيلية هي سياسة لا مسوءولة منذ زمن بعيد وهى تعرقل تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط وهى تتمتع بمن يدعمها ويشجعها على مواصلة مثل هذه الأعمال ومعتادة على استخدام القوة المفرطة وهناك قوى تدعمها وتساندها.
وقال /أردوغان/ أكدت والرئيس /الأسد/ضرورة أن يكون القانون فوق كل شيء و ناقشنا سبل تحقيق السلام والخطوات المشتركة وفى هذا الإطار نعتقد أنه ليس كافيا أن يقوم المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة فقط بل عليه تشكيل لجنة دولية للتحقيق والعمل في هذا الاطار.
وأضاف /أردوغان/: نرى أنه من المناسب أن تكون هناك لجنة تحقيق دولية مستقلة تدعمها الأمم المتحدة وقد ناقشت هذا الموضوع مع /بان كى مون/ الأمين العام للأمم المتحدة وبينت له انطباعاتنا حوله ويجب علينا الا نسمح بمرور هذه الجريمة بهذا الشكل ويجب أن تكون هناك ردود فعل حازمة ضد هذا الفعل.
وقال /أردوغان/ اننى أعتبر القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة العربية ومنظمة الموءتمر الاسلامى قرارات هامة جدا . ويجب دعم هذه الخطوات كما يجب علينا الا نتخذ القرارات فقط بل أن تكون هناك إجراءات عملية فعلية ويجب على المجتمع الدولي أن يرد بشكل مناسب على أعمال إسرائيل لان هناك أكثر من مئة قرار كانت قد اتخذتها الأمم المتحدة ضد إسرائيل التي لم تلتزم بجميع هذه القرارات مطالبا المجتمع الدولي بتنفيذها.
وقال/أردوغان/ ان سورية صديقة وأخت لنا، ومساندتها لنا في هذا الموضوع هو مبعث سعادة كبيرة لنا فلا يوجد حدود للمساعدة الإنسانية ويجب إزالة ورفع الحظر بشكل نهائي فلا نريد سجونا مفتوحة للناس، وهذه جريمة ضد البشرية اذ ان فلسطين وغزة مثل سجن كبير مفتوح ولا يمكن قبول مثل هذا العقاب غير الانسانى واراقة الدماء ولا يمكن أن نصمت عن هذا الشيء في كل المحافل الدولية ويجب عدم الصمت أمام مثل هذه الأعمال.
وأشار /أردوغان/ إلى أهمية زيارة الرئيس /الأسد/ إلى تركيا معبرا عن شكره وامتنانه له.
وقال /أردوغان/ في رده على أسئلة الصحفيين: ان هناك منظمتين هامتين هما الجامعة العربية والموءتمر الاسلامى وعليهما بذل مساع دولية حثيثة وتركيز الجهود لوضع حد لحالة الانقسام بين الفلسطينيين.
وأضاف /أردوغان/ ان مطالب الشعب الفلسطيني هي فوق كل شيء ولا نستطيع ان نضعها جانبا وليس من حق أحد ان يعمل على بث الفرقة بين الفلسطينيين ومن الخطأ الكبير ان توصف حركة حماس بالارهاب.
وأشار /أردوغان/ إلى ان طونى بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طالب في دافوس بمشاركة حركة حماس في المنتدى لأنها فازت بالانتخابات بعد أن نالت صوت الشعب الفلسطيني وهناك من قال ان حركة فتح هي أيضا إرهابية وبعد ذلك قبلوها على أنها ممثلة الشعب الفلسطيني مشيرا إلى ان في ذلك تناقضات كبيرة ويجب على القادة الفلسطينيين الاستفادة من كل هذه الدروس وأن يكونوا يدا واحدة ونحن سنقف إلى جانبهم دوما.
وأكد أردوغان ان إسرائيل هي التي عرقلت المفاوضات متسائلا لماذا قامت إسرائيل بالعدوان على قطاع غزة في الوقت الذي كانت المفاوضات غير المباشرة بينها وبين سورية جارية برعاية تركية.
وقال أردوغان ان إسرائيل ستدفع ثمن الدماء التي أريقت، دماء شهدائنا والشهداء الاخرين ونحن نعمل في إطار قانوني ونتابع هذه العملية وسنبقى على صبرنا لافتا إلى ان إسرائيل تقف في وجه العالم كله والموضوع ليس محصورا بينها وبين تركيا بل انها تضع نفسها في مواجهة العالم ويجب على جميع الدول ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية ان تحمى مواطنيها وتتخذ خطوات واثقة في هذا الموضوع وعدم تركه.
وأضاف أردوغان ان الإسرائيليين اعتادوا الكذب فهم آلة كذب وهذا من سماتهم وهم يفعلون ذلك دائما وهذا هو الذي يقومون به الآن نافيا ما روجت له إسرائيل حول المتضامنين على السفينة التركية متسائلا كيف تمت إعادتهم إلى بلادهم لو كان هناك شيء من هذا القبيل.