His Excellency President Bashar Hafez Al-Assad the President of the Just & Comprehensive Peace. 

 

تصريحات السيد الرئيس /بشار الأسد/ للصحفيين خلال زيارته الى /فرنسا/ بتاريخ /13/  /تشرين الثاني/ /2009/

 

عقدت في قصر الإليزيه بباريس قمة سورية-فرنسية بين السيد الرئيس /بشار الأسد/ والرئيس الفرنسي /نيكولا ساركوزي/. ووصف السيد الرئيس /الأسد/ في تصريح له عقب القمة المحادثات بأنها كانت ناجحة جداً، وبناءة، وشفافة، وصريحة، وعززت الثقة التي بنيت بين /سورية/ و/فرنسا/، معربا عن سعادته بهذه الزيارة إلى /فرنسا/ ولقاء الرئيس /ساركوزي/، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تحسنت بشكل كبير، وتطورت خلال العام الماضي بناء على قاعدة أساسية هي الحديث الصريح والبناء بينه وبين الرئيس ساركوزي.

 وقال السيد الرئيس: إن محادثات اليوم كانت مبنية على نفس المقدار من الصراحة والشفافية التي اعتدنا عليها، منذ بدأنا ببناء هذه العلاقات في زيارتي الأولى إلى /فرنسا/ في /تموز/ عام /2008/. كان لدينا اليوم عدد كبير من القضايا المطروحة أمامنا على طاولة المباحثات دولية وإقليمية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين /سورية/ و/فرنسا/. من البديهي أن يكون الموضوع الأهم على قمة سلم الأولويات هو السلام بين العرب والاسرائيليين، وتحديداً على المسار السوري، لافتاً إلى أنه تم بحث عملية السلام المتوقفة منذ عدة أشهر، وخاصة بعد العدوان على /غزة/، وما هو الدور الفرنسي الممكن لدفع هذه العملية مرة أخرى باتجاه الأمام، لأن هذه العملية لايمكن أن تتم من طرف واحد، موضحاً أن هناك طرفاً سورياً يرغب بالسلام، وهناك وسيط تركي مستعد للقيام بدوره كوسيط بين الطرفين، وهناك دعم فرنسي وأوروبي ودولي لهذه العملية. ولكن ما ينقصنا اليوم هو شريك إسرائيلي يكون مستعداً للقيام بعملية السلام أو إنجاز السلام .

و أضاف سيادته: إن المباحثات تناولت أيضاً الوضع من الناحية الإنسانية في /غزة/، وطلبت من الرئيس /ساركوزي/ أن يتدخل لوقف القتل اليومي للفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى سقوط مدني فلسطيني اليوم برصاص القوات الإسرائيلية. كما وأشار السيد الرئيس /بشار الأسد/ إلى أنه تم التطرق أيضاً للموضوع النووي الإيراني، وتم التوسع بشكل كبير به، إضافة إلى التطورات الإيجابية الأخيرة في /لبنان/، وخاصة بعد تشكيل الحكومة اللبنانية التي نتوقع بأنها ستكون خطوة هامة بالنسبة للاستقرار في لبنان.

ورداً على سؤال حول التسريبات الإسرائيلية عن الرغبة باستئناف المفاوضات بشروط غير مسبقة، ورؤيته للدور الفرنسي والأوروبي لإطلاق مباحثات السلام، وخاصة على المسار السوري، قال الرئيس /الأسد/: هناك أسس لعملية السلام، ومرجعيات تستند بالدرجة الأولى لمرجعية مؤتمر /مدريد/ للسلام عام /1991/. وهناك مفاوضات تمت في التسعينيات، ومفاوضات تمت في /تركيا/ مؤخراً. وإذا كان الإسرائيليون جادين في عملية السلام، فهناك وسيط تركي الآن يعلن في كل مناسبة استعداده للقيام بدوره من أجل جلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات. فإذا كانوا يريدون أن يثبتوا صدق كلامهم فعليهم أن يذهبوا للوسيط التركي فهو موجود ومستعد.

ورداً على سؤال حول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي /نتنياهو/، واستعداده للقاء في أي مكان دون شروط مسبقة، تساءل الرئيس /الأسد/ عن ماذا نتحدث، هل نتحدث عن قائمة طعام، أم استرجاع الأرض، بكل تأكيد نتحدث عن استرجاع الأرض. وهذا الموضوع له مرجعيات، وله آليات، ومن يقوم بإدارة هذه الآليات هم الأشخاص المختصون من المفاوضين. لذلك إذا كان /نتنياهو/ صادقاً يستطيع أن يرسل هؤلاء المختصين، ونحن كذلك إلى /تركيا/، عندها يستطيعون أن يتباحثوا في موضوع السلام، إذا كان الهدف هو السلام. أما بالنسبة للشروط، فسورية ليس لديها شروط، بل لديها حقوق، ولن تتنازل عن حقوقها . أما عملية السلام، فلها متطلبات، ودون هذه المتطلبات تفشل، مشيراً إلى أن تلاعب الإسرائيليين بالألفاظ والمصطلحات الهدف منه هو ألا يكون هناك متطلبات لنجاح عملية السلام، ولاحقوق لكي تعاد. وكل هذا الشيء لن يؤدي إلا للمزيد من عدم الاستقرار في منطقتنا .

وحول الدور الذي يمكن أن تقوم به /فرنسا/ على المسار السوري، قال السيد الرئيس /بشار الأسد/: مبدئيا هو دعم الدور التركي، وإقناع /إسرائيل/ بالالتزام بالوساطة التركية.

 

Back

 





Website Owner & Editor: www.golan67.net    Mohamad Abdo Al- Ibrahim: