
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مقتطفات من مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع صحيفة "حريت" التركية بتاريخ /8/ / تشرين الثاني/ /2009/
قال السيد الرئيس /بشار الأسد/ لصحيفة "حريت" التركية، بتاريخ الثامن من /تشرين الثاني/ من العام /2009/ أنه "يجب على /تل أبيب/ أن تفهم رسالة واضحة وهي: أن السلام هو الأمر الوحيد الذي يحمي /إسرائيل/، إذا فكرت /إسرائيل/ بإنها معرضة للهجمات، فإن السلام فقط الذي يحميها وليس الحرب". وأضاف سيادته: أن "الذي شهدته /إسرائيل/ و/لبنان/ من وسائل عسكرية لا يمكن أن يخدمها، وإنما أظهر لهم بأنهم اندفعوا للفشل"، مؤكدا أن "المصدر الأساسي للمشكلة هو احتلال /إسرائيل/ أراضي الغير، هناك احتلال للأراضي وبطبيعة الحال تظهر ردور فعل من قبل المواطنين، وعلى /إسرائيل/ أن تنسحب من الأراضي التي احتلتها وتوقع اتفاقية السلام".
و أضاف السيد الرئيس /بشار الأسد/، ردا على سؤال هل ترغبون في امتلاك /إيران/ لقنبلة نووية، "لنا في /سورية/ موقف واضح: وهو أننا لا نرغب في رؤية قنابل نووية في منطقة /الشرق الأوسط/، لا يوجد احتياج لذلك، وبطبيعة الحال من ضمن ما لا نريده الأسلحة النووية التي تمتلكها /إسرائيل/. لكنني لا أعتقد أن /إيران/ تسعى لامتلاك قنبلة نووية، ولا يحتاجون لذلك، وإنما يطالبون بحقهم بمجال التكنولوجيا فقط. إن /سورية/ و/تركيا/ طرفان في اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، ولكل بلد حق تطوير البرنامج النووي السلمي وتخصيب الوقود في بلدهم. أود أن أكرر، مرة أخرى، لا يوجد احتياج لامتلاك أي طرف في المنطقة للقنبلة النووية".
وفيما يتعلق بالعلاقات السورية-التركية ، قال السيد الرئيس /بشار الأسد/: "لقد تحركنا من حقيقة أن كلا البلدين شقيقين على مدى فترة الأعوام الماضية، وأشرنا الى ضرورة تغير العلاقات من بعد الآن بين الشقيقين"، مؤكدا سيادته بأن "نجاحنا في الوصول إلى التغير السريع بالعلاقات هو السبب لاستغراب البعض، لم نصل إلى هذا المستوى بالعلاقات على مدى عدة أعوام فقط"، مشيرا إلى أن هناك أساسا سليما على مستوى الشعبين، وقال سيادته: "لقد لعبنا دورا مؤثرا مع رئيس الوزراء التركي /رجب طيب أردوغان/ والرئيس التركي /عبد الله غول/، لولا وجود أساس سليم بين الشعبين لما توصلنا إلى هذه النقطة" مشيرا سيادته إلى ان /تركيا/ إذا كانت ترغب في أن تقدم المساعدة لنا بصدد موضوع /إسرائيل/، يجب أن تمتلك علاقات جيدة معها، وبعكس ذلك، كيف تستطيع أن تلعب دورا مهما في مرحلة السلام. وردا على سؤال عن تقديم /تركيا/ المساعدة لتحسين العلاقة مع /الولايات المتحدة/، أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن /تركيا/ عملت ذلك بدون أن تطلب /سورية/ لان /تركيا/ تراقب الحقيقة، وهذا لمصلحة /سورية/.