His Excellency President Bashar Hafez Al-Assad the President of the Just & Comprehensive Peace. 

كلمة السيد الرئيس /بشار الأسد/ خلال زيارته الى الأرجنتين، /بوينس ايرس/، بتاريخ  /3/ /تموز/، /2010/

 

بوينس ايريس-سانا

أقامت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس /بشار الأسد/ حضرها أعضاء الوفدين الرسميين. وتبادل الرئيسان كلمتين أكدا فيهما على الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة وتحقيق إنجازات ملموسة تربط مصالح البلدين والعمل من أجل اقامة نظام عالمي أكثر عدلاً تنتفي فيه مظاهر الهيمنة وإنهاء المعايير المزدوجة في السياسة الدولية.

وعبر الرئيس /الأسد/ عن سعادته البالغة بزيارة البلد الصديق الأرجنتين والحفاوة الكبيرة التي لقيها من الرئيسة كيرشنر والمسؤولين في الحكومة الأرجنتينية وقال: هذا الوطن الجميل الذي عرفنا عن شعبه منذ عقود طويلة عندما كان من الصعب أن نعرف عن شعوب في قارات أخرى بسبب قلة وسائل الاتصال. هذا الشعب الذي عرفنا عنه طيبته وانفتاحه وإنسانيته هو الذي احتضن مهاجرين أتوا من مناطق بعيدة جداً بسبب ظروف إنسانية قاهرة دفعتهم كي يبحثوا عن ملجأ آمن يعيشون فيه ويحسنون ظروف معيشتهم.

وأضاف الرئيس /الأسد/ ان الأرجنتين كانت هذا الملجأ في هذه القارة الكبيرة وبلدانها العديدة التي احتضنت مهاجرين سوريين والشعب الأرجنتيني هو الذي قام بفتح أبوابه كاملة، وليس جزئياً للمواطنين من أعراق وأديان مختلفة في معظم الحالات، وأعطاهم الفرص كاملة التي أعطاها لأبناء هذا الوطن الأصليين، وتعامل معهم بعيداً عن أي عنصرية، أو تمييز سواء كانت تتعلق بالشكل أو بالجنس أو اللون أو الطائفة أو العرق وتعامل معهم بانفتاح كامل. واليوم هم مواطنون مندمجون بشكل كامل بالمجتمع الأرجنتيني يقدمون له ويقدم لهم، يدافعون عن هذا البلد ويسهمون في بنائه ويعملون من أجل ازدهاره.

وتابع الرئيس /الأسد/: هذا النموذج الذي قدمته أميركا اللاتينية والأرجنتين، نحن اليوم بحاجة إليه بشكل كبير لأننا بحاجة إلى هذا الانفتاح وهذا التسامح والتعايش الذي نسمع عنه في مناطق أخرى من العالم، ولكن بمجرد شعارات. في الوقت الذي هو الحالة الإنسانية الطبيعية، مشيراً إلى أنه عندما نرى حالة مناقضة لما نراه في الأرجنتين وفي العديد من المناطق العربية، ومنها سورية من التعايش والتمازج بين مختلف الأديان والأعراق والطوائف لمئات وربما آلاف السنين، فهذا يعني الحالة المعاكسة التي تنجم غالباً عن الأخطاء في الأداء وفي مقدمتها الأخطاء السياسية.

ورأى الرئيس /الأسد/ أن الكثير من الأشياء تجمع بين سورية والأرجنتين، موضحاً أنه على الرغم من أن هذه الزيارة هي الأولى إلى قارة أميركا الجنوبية، إلا أنه لم يشعر خلال زيارته لأي دولة من دول القارة إلا أنه زارها سابقاً بسبب وجود الجاليات ودورها كجسر بشري يربط بين المنطقتين. وأضاف سيادته: إنه بالإضافة إلى الطباع المتشابهة هناك التاريخ المتشابه الذي مرت به دول أمريكا اللاتينية والعربية بدءاً بالتحرر من الاستعمار وصولاً إلى مرحلة امتلاك القرار السياسي التي تعتبر مرحلة الاستقلال الحقيقي.

وأوضح الرئيس /الأسد/ ان سورية ترغب بتطوير تعاونها مع دول كثيرة في هذا العالم القريب منها والبعيد، لكن الذي يدفعها للتعاون مع قارة بعيدة أكثر من عشرة آلاف كيلومتر هو هذه الاستقلالية في القرار السياسي، بالإضافة إلى المواقف العادلة التي تنتهجها هذه الدول بعيداً عن أي رغبات بالهيمنة أو الاستعمار ومنها الأرجنتين.  وقال الرئيس /الأسد/: هذه الأمور التي تجمعنا تجعل من الأسهل عليكم أن تفهموا قضايانا، ولا سيما أنكم تدعمون هذه القضايا. ونحن في سورية والمنطقة العربية نحتاج للسلام بشكل كبير ولذلك سورية عملت دائماً من أجل السلام في الشرق الأوسط، والعرب بشكل عام أطلقوا مبادرة في عام 2002 لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وهناك طبعاً قرارات مجلس الأمن في هذا الاتجاه التي ندعمها ونعمل من أجلها، وهناك دعم دولي لهذا التوجه السوري.

وأضاف الرئيس /الأسد/: إنه بالمقابل وعلى أرض الواقع لا نرى هذا السلام قريباً في المرحلة المقبلة لأن الردود الإسرائيلية كانت معاكسة فشنت إسرائيل عدوانها على لبنان عام 2006 الذي سقط ضحيته أكثر من ألف بريء معظمهم من الأطفال والنساء، تلاه العدوان على غزة الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص أيضاً ،ومعظمهم من الأطفال والنساء، كما تفرض الآن الحصار اللا إنساني على أكثر من مليون ونصف المليون مواطن في غزة.

وأكد الرئيس /الأسد/ أن سورية تريد السلام الشامل، لكن هذا السلام لا يمكن أن يكتمل على المسار السوري فقط، بل يجب أن يكون السلام أيضاً على المسار الفلسطيني الذي لا يكتمل من دون إقامة دولة فلسطينية وعودة الحقوق الفلسطينية، وبنفس الوقت رفع الحصار عن غزة. وقال الرئيس /الأسد/: نحن نريد أن نعمل معا كدول في مختلف أنحاء العالم من أجل دعم قرارات مجلس الأمن ودعم المبادرة العربية والوصول إلى السلام، معرباً عن شكره للرئيسة الأرجنتينية على مواقف بلادها الداعمة بشكل لا لبس فيه لعودة الجولان ال، ومعبراً عن دعم سورية لحق الأرجنتين في جزر المالفيناس.

وأوضح الرئيس /الأسد/ أن هذا الموقف هو ميزة من ميزات العلاقات بين الدول المستقلة، فسورية ليست بحاجة إلى علاقات مع دول كبيرة ذات اقتصاد وجيش قويين إن لم تكن هذه الدول تتمتع بالقرار المستقل، مشيراً إلى أن جولته على دول أمريكا اللاتينية تبحث عن قرار بين دول مستقلة وسورية دولة مستقلة وتفعل ما تمليه عليها قناعاتها ومصالحها. ودعا الرئيس /الأسد/ الأرجنتين إلى الإسهام في دعم المبادرات البرازيلية تجاه منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما المتعلقة بالملف النووي الإيراني، أو المتعلقة بعملية السلام من خلال العلاقة القوية بين الدولتين، ومن خلال وجود تجمع الميركوسور، موضحاً أن التجارب أثبتت أن المحيطات لا تحمي أي بلد لأن المشكلة التي تنشأ في أي مكان قد تصيب أي مكان من هذا العالم.

وأعرب الرئيس /الأسد/ عن الرغبة القوية بقيام تعاون جدي وفعلي وعملي بين سورية والأرجنتين من خلال ربط المصالح المشتركة، على الرغم من الصعوبات التي تواجهها في ظل المسافات البعيدة وغياب الخطوط الجوية والبحرية، لكنه رأى أن الرابط الروحي بين المنطقتين من خلال الجاليات هو نقطة قوة موجودة لا تتوفر في كثير من دول العالم، وخاصة أن هذه الجاليات تتبوأ مناصب عالية في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية وفي مواقع القرار وتستطيع أن تساعد البلدين.

وختم الرئيس /الأسد/ بتوجيه الشكر لكل جيل من الأجيال الأرجنتينية والأجيال الحالية التي تحتضن كل مواطن ليس فقط من سورية، بل من أي مكان في العالم تعبيراً عن إنسانيتها.

من جانبها ألقت الرئيسة /دي كيرشنر/ كلمة أكدت فيها أن الأرجنتين وسورية تعملان من أجل تغيير الوضع العالمي الظالم، وغير المتزن، وغير المنصف، الموجود منذ زمن، والذي كاد أن يفجر الأوضاع في العالم، كما فجرها في الدول المتطورة، التي خلقت هذه الظروف الاقتصادية، وأن البلدين يعملان على فرض نظرية عكسية للنظرية الاقتصادية التي تريد الدول المتطورة فرضها على الدول النامية من خلال بحثها فقط عن زبائن، وليس شركاء في هذه الدول وفرض تجارتها وقوانينها التجارية عليها.

وقالت الرئيسة /دي كيرشنر/: لدينا الحاجة لإنهاء المعايير المزدوجة في السياسة الدولية، إذ من غير المقبول أن تقوم دولة تمتلك مقعداً دائماً بمجلس الأمن بانتهاك قوانين الشرعية الدولية، وتقوم بما تشاء متجاهلة قرارات الأمم المتحدة، في وقت يكون على الدول الصغيرة فقط تنفيذ هذه القرارات. وتابعت: لم تأتوا في زيارتكم لفرض آراء، ولكن جئتم للتنسيق في احترام قرارات الشرعية الدولية، والعمل من أجل بناء عالم متعدد الأقطاب بعد أن انكسرت سياسة القطب الواحد، ونحن نؤكد على الحاجة الى اقامة عالم عادل منصف ننهي منه كل هذه المظاهر الاستعمارية، وبعيداً عن سياسة الهيمنة التي أعطت نتائج سلبية.

وأعربت الرئيسة الأرجنتينية عن سعادتها بإطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين سورية والأرجنتين، وتعهدت بالعمل على تعميقها من خلال الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم والتي يجري الإعداد لتوقيعها من أجل تحقيق إنجاز على الأرض، مشيرة بهذا الصدد إلى أنه خلال الأيام القليلة المقبلة سيتوجه وفد مهم من الأرجنتين إلى سورية ووفد سوري إلى الأرجنتين من أجل بحث فرص التعاون وإمكاناته بشكل معمق.

وقالت الرئيسة /دي كيرشنر/: يسعدنا أن نستقبل لأول مرة رئيس سورية في الزيارة الأولى له في الذكرى المئوية الثانية للاستقلال، الذي شاركت فيه جميع الجاليات الاغترابية، ولكن مشاركة الجالية السورية واللبنانية كانت مميزة وكبيرة في بناء الأرجنتين، وهناك ولايات كاملة في الأرجنتين من مهاجرين، مشيرة إلى وجود عضوين في الحكومة الأرجنتينية من أب وأم سوريين، وهذا يدل على أن الأرجنتين بلد التكامل والانسجام بين جميع الناس بغض النظر عن دينهم أو عرقهم.

كما عبرت الرئيسة الأرجنتينية عن شكرها لمواقف سورية في المحافل الدولية، وفي إزالة الاستعمار ودعمها المتواصل لحقوق الأرجنتين في جزر مالفيناس، كما تدعم الأرجنتين بالمقابل إعادة الجولان السوري المحتل إلى سورية. ورأت أن حل قضية الشرق الأوسط هو حل أساسي للسلام والأمن العالميين، وليس فقط في الشرق الأوسط، وأن المشاكل التي تشهدها هذه المنطقة تقدم مؤشراً على ضرورة معالجة قضية الصراع هذه، مؤكدة ان الارجنتين ترغب بلعب دور فاعل في بناء السلام في هذه المنطقة من العالم وتدعم مبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية على أرضه.

وختمت بالقول: علينا ألا نعمل لتفرقة الشعوب والدول والأخوة، فنحن في الأرجنتين نتعايش جميعاً بغض النظر عن أي اختلافات، وباحترام يعتبر الأساس في بناء الدولة، ولذلك علينا أن نوحد جهودنا نحن الذين نفكر بالطريقة نفسها من أجل العمل لتحقيق السلام في العالم.

Bashar Al_Assad Asma Al_Assad Argentina Syrian Arab Community

كما والتقى السيد الرئيس /بشار الأسد/ والسيدة عقيلته في /بوينس آيرس/ خلال الزيارة المئات من أبناء الجالية العربية السورية التي أتت من جميع الولايات في الأرجنتين بما فيها الولايات التي تبعد أكثر من 1800 كم عن /بوينس آيرس بحضور عدد من أبناء الجالية اللبنانية.

وألقى الرئيس /الأسد/ كلمة أمام أبناء الجالية قال فيها: نفخر بكم أينما حللنا وفي أي دولة نذهب إليها، نفخر بكل الجاليات السورية لأن المواطنين الأصليين في تلك الدول يتحدثون بفخر وبإعجاب عن الجاليات السورية، لأنكم كجالية نجحتم بشكل خاص في أمريكا الجنوبية وفي الأرجنتين، وتمكنتم من اكتساب محبة أهالي هذا البلد، المحبة الحقيقية، وهذه المحبة الحقيقية اكتسبتموها ليس من ناحية عاطفية بل لأنكم أتيتم إلى هذا البلد وساهمتم في بنائه ودافعتم عنه عندما كان واجب الدفاع يتطلب هذا الشيء من قبلكم، ولكن بنفس الوقت بقيتم ملتزمين ببلدكم عاطفياً وعملياً فشكلتم في الواقع جسراً ما بين منطقتين.

وأضاف الرئيس/الأسد/: لأول مرة أجتاز الأطلسي، ولم أتجه شمالا ولا جنوبا، بل أتيت إلى هذه القارة وفعلا من فنزويلا مرورا بالبرازيل إلى الأرجنتين لم نشعر منذ وصولنا إلى المطار إلا أننا في منطقة نعرفها جيدا: أولا بسبب تواجد الجاليات في كل مكان، وخاصة في المناصب الرسمية كأي مواطن في هذه البلدان، ثانيا لأن هناك تشابها كبيرا في الطباع والعواطف بين دول الجنوب بشكل عام، وهذا ما رأيته واضحا في كل مكان زرته في هذه القارة.

وقال الرئيس /الأسد/:نريد من هذه الجولة على دول أميركا اللاتينية أن نبني علاقة بين دول مستقلة، هي سورية والأرجنتين والبرازيل ودول أخرى موجودة في الجنوب، ونحن لدينا جسر بشري حقيقي، وعلينا أن نفكر كيف نستفيد منكم كجالية لتقريب وتقوية العلاقة بين أمريكا اللاتينية وسورية.

وأكد الرئيس /الأسد/ ضرورة أن تكون الجالية موحدة، وكذلك التواصل مع الوطن الأم والأقرباء والأخوة، ولاسيما الجيل الثالث والرابع الذي لا يتحدث اللغة العربية، لابد من أن يزور بلده الذي ولد به، أو قدم منه أجداده الجيل الرابع، أو ربما الأجيال السابقة لأن هذا التواصل هو الذي يمكن أن يبقي الارتباط من جانب، ولكن بنفس الوقت يعطينا فكرة كيف نتحرك كدولة تجاه هذه القارة.

و دعا الرئيس/الأسد/ أبناء الجالية للتفكير في نوعية الاستثمارات والتجارة والعلاقات الثقافية الممكنة بين البلدين وقال: أنتم أقدر الناس على طرح هذا الموضوع، وخاصة أن تواصلنا كدول عربية مع هذه القارة كان ضعيفاً لعقود. و الآن هذه القارة هي قارة صاعدة لا نستطيع أن نهملها بعد الآن، ولذلك يجب أن نبدأ بداية صحيحة وقوية.

وأشار الرئيس /الأسد/ إلى أنه في هذه الجولة على دول أمريكا اللاتينية كان واضحا أن هناك معرفة بتفاصيل مشاكلنا وبوقوفهم موقفا مطابقا تماماً لموقفنا، وأضاف: لم أكن بحاجة لشرح مواقفنا بل كنت أحياناً أسمع مواقف أكثر وضوحاً وقوة من مواقفنا تجاه قضايانا، وذلك يعود طبعا للدور الأساسي للجالية التي وجدت لأكثر من مئة عام وكانت قادرة على نقل هذه الصورة إلى المجتمع وكل الشرائح والمستويات.

و أوضح الرئيس /الأسد/ أن خطأنا نحن العرب هو أنه عندما تسير الأمور بشكل جيد فإننا نرتاح لا نتحرك. ولكني أعتقد أننا الآن بحاجة أكثر للحركة من ذي قبل كيلا نخسر ما ربحناه على مدى أكثر من مئة وخمسين عاما، ولاسيما مع وجود محاولات لكي تتحول أمريكا اللاتينية إلى دول محايدة لا تهتم بما يحصل في الشرق الأوسط وهذا كان أحد أهداف زيارتي لهذه المنطقة.

وقال الرئيس /الأسد/: إننا بحاجة أيضاً لدعم الجالية وخاصة أن الجالية في الأرجنتين موجودة في مستويات القرار ليست كالجاليات الأخرى الموجودة في أوروبا على سبيل المثال، أو في أمريكا الشمالية، فأنتم مواطنون أرجنتينيون لديكم اعتبارات في أي شيء تقومون به في هذا البلد، ولكن يضاف إليه اعتبار دعم القوى التي تدعم العلاقة بين هذه المنطقة وبلداننا لذلك يجب أن ندعم هذه القوى.

وشدد الرئيس /الأسد/ على أهمية تعلم أبناء الجالية اللغة العربية لأنهم يحملون ثقافتين في نفس الوقت وقال: من الصعب أن نحمل الثقافة بمعناها الحقيقي دون أن نتعلم لغتها، ولذلك لابد من تعليم اللغة العربية على الأقل للأجيال الشابة أو الأطفال، والجالية السورية ساهمت في بناء السفارة وهي صرح مهم فلماذا لا نساهم بشيء مشابه بإقامة مدرسة للغة العربية قد تكون مع الجاليات العربية الموجودة في الأرجنتين بشكل عام، ونحن كدولة نقوم بدعم هذا المشروع بالطريقة التي ترونها مناسبة. في الختام توجه الرئيس /الأسد/ بالشكر إلى الشعب الأرجنتيني على ما قام به خلال مئة وخمسين عاما تجاه الجالية السورية اللبنانية، مؤكدا أن هذا النجاح ما كان ليتم لو لم يكن هذا الشعب منفتحا.

 

Back

 





Website Owner & Editor: www.golan67.net    Mohamad Abdo Al- Ibrahim: