تصريح السيد الرئيس حافظ الأسد لدى مغادرته مطار الجزائر
2/11/1979
كنا سعداء أنا وأعضاء الوفد العربي السوري خلال إقامتنا في الجزائر الشقيقة ، ومن خلال ما شاهدناه سواء على الصعيد العسكري ، أو على الصعيد الشعبي ، أو على صعيد الشعارات التي رأيناها مرفوعة بأيدي العمال والفلاحين والشبيبة ومختلف القطاعات الشعبية ، هذه الشعارات التي تؤكد على الانتماء العربي والشعارات التي تؤكد على الاشتراكية لشعب الجزائر الشقيق . ونحن نثق بأن هذه هي التوجهات الحقيقية لهذا الشعب المناضل .
كنت سعيدا جدا حيث أتيحت الفرصة لأن نلتقي مع الأخ الرئيس الشاذلي وأن نتبادل معه الحديث حول الوضع في المنطقة وحول العلاقات الثنائية . وكالعادة لم تكن بيننا أية خلافات أو أي تعارض في وجهات النظر .
وأتيحت الفرصة أيضا لأن نعقد لقاء قمة لدول جبهة الصمود والتصدي وأن نبحث خلال هذا اللقاء أحوال جبهة الصمود والتصدي وضرورة تعزيز هذه الجبهة في نفس الوقت الذي نعمل فيه على تعزيز التضامن العربي وتعزيز القدرة العربية لمواجهة الاحتلال الصهيوني ومواجهة الغزو الصهيوني بشكل عام .
مجمل القول كنا مرتاحين لنتائج هذه الزيارة لما شاهدناه ولما تحقق من لقاءات ولما أتيح أن نجريه من حوارات ومناقشات بيننا وبين القيادة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس الشاذلي وبيننا وبين الأخوة العرب الآخرين وخاصة لقاء القمة لجبهة الصمود والتصدي .
أوجه شكري للرئيس الشاذلي بن جديد لكل ما لمسناه وأحطنا به ، والتحية الحارة لشعب الجزائر الشقيق ، لكل المواطنين في الجزائر العربية الشقيقة .